Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 464

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. عمرة القضاء

عمرة القضاء

وفي ذي القعدة في السنة السابعة من الهجرة خرج الرسول ﷺ إلى مكة قاصدا العمرة، كما اتفق مع قريش في صلح الحديبية (١)، حيث اشترطوا "ألا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وألا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وألا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها" (٢) وقاضاهم أن يقيم بمكة ثلاثة أيام ثم يخرج عنها (٣). وقد ذكر موسى بن عقبة أن المسلمين صحبوا معهم أسلحتهم خشية من غدر قريش، وأنهم أبقوها خارج الحر (٤). وقد بلغ عدد من شهد عمرة القضاء ألفين سوى النساء والصبيان فيهم الذين شهدوا الحديبية (٥)، ولما دخل الرسول ﷺ مكة كان عبد الله بن رواحة يمشي بين يديه وينشد:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله (٦)

وطاف المسلمون بالكعبة وأمرهم الرسول ﷺ أن يُظهروا القوة والجَلَد في طوافهم، لأن قريشا أشاعت أنهم ضعفاء "قد وهنتهم حمى يثرب" فأرملوا وسارعوا بالعدو في الأشواط الثلاثة الأولى (٧)، وكانت قريش قد تركت مكة إلى جبل قعيقعان تنظر إليهم يطوفون (٨) ويتعجبون من قوتهم، وقعيقعان يواجه ما بين الركنين من الكعبة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 464 (SanadKitab #122396, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.