وقد ذكرت المصادر نصَّ خطبة طويلة ألقاها الرسول ﷺ في تبوك ولم تثبت هذه الخطبة من طريق صحيح (١) رغم أن فقراتها مأخوذة من أحاديث أخرى معروفة بعضها صحيح وبعضها حسن، ويبدو أن بعض الرواة لفق منها هذه الخطبة.
وفي تبوك أرسل النبي ﷺ خالد بن الوليد مع عدد من الصحابة إلى دومة الجندل وقد ذكر عروة بن الزبير مرسلا أنه أرسله في أربعمائة وعشرين فارسا (٢)، حيث أسر أكيدر بن عبد الملك الكندي - ملكها - وهو في الصيد خارجها (٣)، فصالحه النبي ﷺ على الجزية (٤). وقد تعجب المسلمون من قباء كان أكيدر يلبسه فقال الرسول ﷺ: "أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد ابن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (٥). وقد ورد أن غنائم خالد من أكيدر كانت ثمانمائة من السبي وألف بعير وأربعمائة درع وأربعمائة رمح (٦).
وقد وصلت إلى تبوك هدية ملك أيلة للنبي ﷺ وهي بغلة بيضاء وبرد، فصالحه على الجزية (٧).
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 534 (SanadKitab #122396, hlm. urut 526)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.