وإنَّ مِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ اسْتِعْرَاضَ هذه المَصادِرِ -وبَعْضُهَا مِنَ المَصادِرِ التِّي فُقِدَتْ ولم تَصِلْ إلينا- لَيُبَيِّنُ مَكَانَةَ هذا الكِتَابِ وأَهَمِّيتَهِ، وقد رَتَّبْتُ هَذِه المَصَادِرَ على مَوْضُوعَاتِهَا، ورَتَّبْتُ المُؤَلِّفِينَ حَسَبَ سِنِّي وَفَيَاتِهِم، وذَكَرْتُ مَوْضِعًا وَاحِدًا لِذِكْرِ المُصَنِّفِ لَهَا:
المَطْلَبُ الأَوَّلِ: كُتُبُ السِّيَرِ والمَغَازِي:
١ - مَغَازِي عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ (ت ٩٢) (١)، نقل منه في مواضع، ومنها قوله: سَعْدُ بنُ خَوْلِي، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، هَاجَرَ معَ جَعْفَر فيِ الِهجْرَةِ الثَّانِيةِ، قَالَهُ عُرْوَةُ (٢).
وقال: أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ الوَرَّاقُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مَهْدِيِّ، حدَّثنا عَمْرو بنُ خَالِدٍ، ح: وحدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ حَمْزَةَ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ خَالِدٍ، حدَّثنا أَبي، عَنْ عَبْدِ الله بنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ ... (٣).
وقال: وقَالَ عُرْوَةُ فىٍ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ ﷺ التي قَاتَلَ فِيهَا قالَ: ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ خَيْبَر في سَنَةِ سِتٍّ (٤).