كَانَ فَقِيهَا (١).
* ومُحَمَّدُ بنُ ثَابِتٍ العَصَرِيُّ.
* وإسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ.
* ومُعَاوِيةُ الضَّالُ.
* وأَبَانُ بنُ عِمْرَانَ بنِ زِيَادِ بنِ نَاصِحٍ الطَّحَانُ الوَاسِطيُّ، غَسَّلَهُ خَالِدٌ، وكَانَ لَهُ صَدِيقًا، عَنْ أَبِي العَلَاءِ (٢).
* وأَبو الأَحْوَصِ (٣).
* وجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ.
* وأَبو عَوَانَةَ الوَضَّاحُ الكِنْدِيُّ الوَاسِطيُّ، قِيلَ: اشْتَرَى عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ أَبا عَوَانَةَ لِيَكُونَ مَعَ ابْنِهِ يَزِيدَ يَطْلُبُ الحَدِيثَ، وأَبو عَوَانَةَ يَحْمِلُ كُتُبَهُ والمَحبَرَةَ، وكانَ لأَبِي عَوَانَةَ صِدِيقٌ قَاصٌّ، فَكَانَ أَبو عَوَانَةَ يُحْسِنُ إليهِ، فقَالَ القَاصُّ: مَا أَدْرِي بِمَا أُكَافِئُهُ، فكَانَ بَعْدَ ذَلكَ لا يَجْلِسُ مَجْلِسًا إلَّا قالَ لِمَنْ حَضَرهُ: فَادْعُوا الله ﷿ لِعَطاءٍ البَزَّازِ، فإنَّهُ قَدْ أَعْتَقَ أَبا عَوَانَةَ، فَكَانَ قَلَّ مَجْلِسٌ إلَّا ذَهَبَ إلى عَطَاءٍ مَنْ يَشْكُرُهُ، فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ ذَاكَ أَعْتَقَهُ (٤).
وإنما سَمِعَ مِنْ قَتَادَةَ بِوَاسِطَ.