حدَّثنا أُسَامةُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ أَزْهَر ﵁ قالَ: رأَيتُ رَسُولَ الله ﷺ عامَ الفَتْحِ وأَنا غُلَامٌ شَابٌّ يَسْألُ عَنْ مَنْزِلِ خَالدِ بنِ الوَلِيدِ، فأُتِى بِشَارِبٍ فأَمَرَ به فَضَرُبوهُ بِمَا في أَيْدِيهِم، فَمِنْهُم مَنْ ضَرَبَ بالسَّوْطِ، وبالعِصَا، وبالنَّعْلِ، وحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ التُّرَابَ، فَلَمَّا كانَ أَبو بَكْرٍ ﵁ أُتِى بشَارِبٍ، فسأَلَ أَصْحَابهُ: كَمْ كانَ رَسُولُ الله ضَرَبَ الذي ضَرَبَ؟ فحَزَرُوهُ أَرْبَعِين، فضَرَبَ أَبو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ كانَ عُمَرُ ﵁ فَضَربَ أَرْبَعِينَ، قالَ: ثُمَّ إن خَالِدًا بَعَثَ إلى عُمَر ﵁ أَنَّ النَّاسَ قد انْهَمَكُوا في الشُّرْبِ، وتَحاقَرُوا العُقُوبةَ، وعِنْدَهُ المُهَاجِرُونَ والأَوَّلُونَ، فقَالُوا: نَرَى أنْ تُتِمَّ الحَدَّ ثَمَانِينَ، وقالَ عَلِىٌّ ﵁: وإذا شَرِبَ هَذَى، وإذا هَذَى افْتَرَى، فأَتِمَّ لَهُ الحَدَّ، فَفَعلهُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضى الله عنهُ، وفَعَلهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ ﵁ (١).
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ، قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُو ابنُ سِتِّ سِنينَ، وقِيلَ: وُلِدَ عامَ الهِجْرَةِ، قالَ الجِعَابِيُّ: وُلِدَ بالجَزِيرَةِ.
* عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَمُرةَ بنُ حَبِيبِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، شَهِدَ أُحُدًا وَهُو صَغِيرٌ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُوَيمْ بنِ سَاعِدَة الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حسَّانَ بنِ ثَابِتٍ.
أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّازَقِ، أَخبرنا جدِّي، ورَوَى سَلَمةُ بنُ الفَضْلِ، عَنْ