وبَعْدَهُ حَدِيثَ وَلَدِه الذي قدْ تَقَدَّمَ، ثُمَّ حَدِيثَ عَامِرٍ أَو أَبي عَامِرٍ أَو أَبي مَالِكٍ (١).
وما وَجَدْتُ في المَغَازِي، ولا في المَسَانِيدِ، ولا في الأَسَامِي، ولا في الكُنَى، ولا في الأَنْسَابِ، ولا في التَّوَارِيخِ أنَّ أَبا عَامِرٍ الأَشْعَريَّ الذي حُفِظَ عنهُ الحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُو غَيرُ أَبي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ الذي قُتِلَ يومَ حُنَيْنٍ إلَّا عَنْ أَبي أَحْمَدَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْله والله أَعْلَمُ.
* عبَّادُ بنُ المُطَّلِبِ، قالَ أَبِي ﵀: لَهُ ذِكْرٌ في المُهَاجِرِينَ، ولا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ (٢).
* عُبَيدةُ بن الحَارِثِ، مِنْ بَني عَبْدِ المُطَّلبِ، ذَكَرهُ ابنُ عبَّاسٍ فيمنْ قُتِلَ ببدرٍ من المُهاجرين.
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بنِ نُفَيْلِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ رياح بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رِزَاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، قالَ رَسُولُ الله ﷺ: (اللَّهُمَّ أَيِّدِ الإسْلَامَ