في أَذَى الجَارِ.
* بَكْرُ بنُ مُبَشِّرٍ، وَهُو ابنُ جَبْرٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عُبَيْدٍ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، حَدِيثُهُ في العِيدَيْنِ.
* البَراءُ بنُ مَالِكٍ، وَهُو الذِي قَتَلَ مَرْزُبَانَ الزَّارَةَ بِتُسْتَرٍ (١)، وَهُو الذي قالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: (لَو أَقْسَمَ عَلَى الله لأبَرَّهُ).
* بُصْرَةُ الأَنْصَارِيُّ.
أَخْبَرني أَبي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ، حَدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَاقِ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ بُصْرَةَ قالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً وذُكِرَ أَنَّهَا في سِتْرِهَا، فَدَخَلْتُ بِهَا وَهِي حُبْلَى، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَهَا الصَّدَاقُ بمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، والوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ، فإذَا وَلَدتْ فَاجْلِدُوهَا (٢).
* بَعْجَةُ بنُ زَيْدٍ، أَخُو رِفَاعَةَ، وسُوَيْدٍ، وبَرْذَعٍ الجُذَامِيُّ، ثُمَّ الضَّبِيْبِيُّ، لَهُم وِفَادَةٌ وكِتَابٌ.
* بُسْرُ بنُ أَبي بُسرٍ، وَالِدُ عَبْدِ الله، لَهُ ولِبَنِيه: عَبْدُ الله، وعَطِيَّةُ، والصَّمّاءُ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ في التَّمْرِ واللَّبَنِ.