العقد، لرسول الله ﷺ في أعناقهم. وأما عبد الله بن أبي بكر فقال: ماقال ذلك العباس إلا ليؤخر القوم تلك الليلة، رجاء أن يحضرها عبد الله بن أبي بن سلول، فيكون أقوى لأمر القوم. فالله أعلم أي ذلك كان”١.
قال ابن الأثير: “فقال عباس بن عبادة للنبي ﷺ لئن شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا، فقال النبي ﷺ: لم نؤمر بذلك”٢.
وذكره ابن سعد فيمن شهد العقبة الأولى من رواية الواقدي٣ وذكره أيضا من رواية الواقدي في النفر من الأنصار الذين بايعوا رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله ﷺ بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة فهم مهاجرون أنصاريون٤.