ورحلت مستخفية بزي أعر أبي إلى الأحقاف، فأدركها رجال (ذي الأذعار) فاستسلمت.
وأصابت منه غرة في سُكْر، فقتلته، ووليت أمر اليمن كله، وانقادت لها أقيال حِمْير، فزحفت بالجيوش إلى بابل وفارس، فخضع لها الناس، وعادت إلى اليمن فاتخذت مدينة (سبإ) قاعدة لها.
وظهر سليمان بن داود، النبي الملك الحكيم، بتدمر، وركب الرياح إلى الحجاز واليمن، وآمن اليمانيون بدعوته إلى الله، وكانوا يعبدون الشمس. ودخل مدينة (سبإ) فاستقبلته بلقيس بحاشية كبيرة، وتزوجها، وأقامت معه سبع سنين وأشهرا، وتوفيت فدفنها بتدمر. وانكشف تابوتها في عصر الوليد بن عبد الملك، وعليه كتابة تدل على أنها ماتت لإحدى وعشرين سنة خلت من مُلك سليمان، ورُفع غطاء التابوت فإذا هي غضة، لم يتغير جسمها، فرُفع ذلك إلى الوليد، فأمر بترك التابوت في مكانه وأن يبنى عليه بالصخر (١) .
البُلْقيني = عمر بن رسلان ٨٠٥ (٢)
ابن البُلْقِينِي = عبد الرحمن بن عمر ٨٢٤ (٣)
البُلْقيني = صالح بن عمر ٨٦٨ (٤)
البلگرامي = محمد بن يوسف ١١٧٢
البلگرامي = محمد بن عبد الجليل
سَيْف الدَّوْلة الصُّنْهاجي
(٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م)
بلكين بن باديس بن حيوس بن ماكسن ابن زيري بن مناد: