العمل مدة، ثم استمال إليه فريقا من أهل التقوى والوجاهة ودعاهم إلى مبايعة هشام (المعتدّ باللَّه) فوافقوه، واستولوا على قرطبة بعد فتن كثيرة. واضطرب أمر المعتد باللَّه، فخلعوه، وانقضت به الدولة الأموية (سنة ٤٢٢ هـ واستقلّ أبو الحزم بقرطبة، وانتظمت له شؤونها، ودرأ عنها ملوك الفتنة، فعمها الأمن والرخاء. واستمر إلى أن توفي. وكان حازما يعد في الدهاة وله أدب وحلم ووقار (١) .
ابن جَهير (فخر الدَّوْلة) = محمد بن محمد - ٤٨٣ -
ابن جَهير (عَمِيد الدَّوْلة) = محمد بن محمد ٤٩٣
ابن جَهير (زعيم الدَّوْلَة) = عليّ بن محمد ٥٠٨
ابن جَهير = المظفر بن علي ٥٤٩
جُهَيْنَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جهينة بن زيد بن ليث، من قضاعة: جد جاهلي، النسبة إليه (جُهنَي) نزل كثيرون من بنيه بعد الإسلام، بالكوفة والبصرة وصعيد مصر، وبعضهم في بلاد إخميم وحلب وغيرها من البلاد الشامية. ولا يزال منهم كثيرون الآن على شاطئ البحر الأحمر، من جنوبيّ ديرة (بلى) إلى جنوبي ينبع. وفي جنوبي سنار، بالسودان، قبيلة تدعى جهينة، قد تكون من جهينة قضاعة، كان لها ذكر في حروب المهدي والتعايشي بالسودان (٢) .