Lewati ke konten

Kitab: Al-A'lam (az-Zirikli) · Pengarang: خير الدين الزركلي

Baca Juz 2, halaman 166

  1. حرف الحاء
  2. حب
  3. حبيب بن المهلب

يقال له (حبيب الروم) لكثرة دخوله بلادهم ونيله منهم. وأخباره في سير الفتوح كثيرة، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الأسود. وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة، فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام والجزيرة. ولما صفا الملك لمعاوية ولاه أرمينية فتوفي فيها (١) .

حَبِيب بن مَظْهَر

(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)

حبيب بن مظهر، أو مظاهر، أو مطهر، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسديّ الكنديّ ثم الفقعسيّ: تابعيّ، من القواد الشجعان. نزل الكوفة وصحب علي ابن أبي طالب (رض) في حروبه كلها. ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء، وعمره خمس وسبعون سنة. وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم، وعرض عليهم الإمام فأبوا وقالوا: لا عذر لنا عند رسول الله ﷺ إن قتل الحسين وفينا عين تطرف، حتى قتلوا حوله (٢) .

حَبِيب بن المُهَلَّب

(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)

حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني.

كانت له ولاية (كرمان) وعزله الحجاج عنها سنة ٨٧ هـ ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك. ويقال: من كلام حبيب لبنيه: (لا يقعدن أحدكم في السوق، فان كنتم لابد فاعلين، فإلى زرّاد أو سرّاج أو وراق) (٣) .

Rujukan halaman ini: الأعلام للزركلي، ج 2، ص 166 (SanadKitab #12286, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.