فقدموا بها عليها ﷺ فعرّفته بنفسها، فرحّب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال لها: إن أحببت فأقيمي مكرّمة محببة وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك. فقالت: بل أرجع إلى قومي. فأطعاها نعما وشاءا، وأسلمت وعادت (١) .
الشِّيمِي = محمد الشّيمي ١٢٧٠