الأَنْصاري
(٥١٥ - ٥٩٣ هـ = ١١٢١ - ١١٩٧ م)
علي بن موسى بن علي، أبو الحسن، ابن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني، نزيل فاس: حكيم، عالم بالكيمياء، شاعر. قيل في وصفه: شاعر الحكماء وحكيم الشعراء. كان خطيب فاس. ينسب إليه كتاب " شذور الذهب - خ " في خزانة الرباط (١٤٦٠ د) باسم " ديوان الشذور وتحقيق الأمور " كما في مخطوطات الرباط (٢: ٢٧٧) ومنه نسخة مع شرح للجلدكي، في طوبقبو (٣، ٧٨٨، ٧٨٩) ونسخة كاملة في الرباط (١٠٣ د) في صناعة الكيمياء، وهو " ديوان " مرتب على الحروف، خمّسه محمد بن موسى القدسي، وشرحه الجلدكي (١) .
ابن طاوُوس
(٥٨٩ - ٦٦٤ هـ = ١١٩٣ - ١٢٦٦ م)
علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني: فاضل إمامي. من كتبه " الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - ط " أربعة عشر بابا في آداب السفر، و " سعد السعود - خ " و " زوائد الفوائد - خ " و " فرج المهموم - خ " و " الطرائف خ " و " جمال الأسبوع - خ " و " الملهوف على قتلى الطفوف - ط " (٢) .
ابنَ سَعِيد المَغْربي
(٦١٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٤ - ١٢٨٦ م)
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك ابن سعيد، العنسيّ المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر: