شعره من الطبقة الثانية في عصره. وكان يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعي، وله فيها شعر بديع الصنعة. قتله بعض بني مزينة في غارة لهم (١) .
قَيْس بن نُشْبَة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
قيس بن نشبة السلمي: حبر بني سليم. وكان يقرأ ويكتب في الجاهلية، وعرف كثيرا من أخبار الروم وفارس وأشعار العرب والكهان، وقال الشعر. ولما ظهر الإسلام وفد على النبي ﵌. بعد الخندق وقال له: إني رسول من ورائي من قومي وهم لي مطيعون.
ثم سأله عن السماوات وسكانها، فأجابه، فأسلم. وكان النبي ﵌ يسميه " حبر بني سليم " وإذا افتقده يقول: يا بني سليم أين حبركم (٢) .
قَيْس بن مَكْشُوح
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
قيس بن هبيرة الملقب بمكشوح ابن هلال البجلي: صحابي، من الشجعان الأبطال الشعراء.
كان سيد بجيلة في الجاهلية، وفارسها. كنيته أبو شداد. له مواقف في الفتوحات، في زمن عمر وعثمان، في القادسية وغيرها. سار إلى العراق على مقدمة سعد بن أبي وقاص، وشهد قتال نهاوند، وحضر معارك " صفين " مع علي، فقتل في إحداها. وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب، وكان