بالقاهرة. كان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم وأفتى ودرّس، وكانت له في الأزهر حلقة خاصة، وأقام مدة بمكة والمدينة. من كتبه (حياة الحيوان - ط) مجلدان، و (حاوي الحسان من حياة الحيوان - خ) اختصره بنفسه من كتابه (قاله علي الخاقاني، في مجلة المجمع العلمي العراقي ٨: ٢٢٧) و (الديباجة) في شرح كتاب ابن ماجة، في الحديث، خمس مجلدات، و (النجم الوهاج - خ) جزء منه، في شرح منهاج النووي، و (أرجوزة في الفقه) و (مختصر شرح لامية العجم للصفدي - خ) (١) .
ابن مُوسى
(٧٨٧ - ٨٢٣ هـ = ١٣٨٥ - ١٤٢٠ م)
محمد بن موسى بن علي بن عبد الصمد، أبو البركات، وأبو المحاسن، جمال الدين، سبط العفيف اليافعي، ويعرف بابن موسى: فاضل من الشافعية، له اشتغال بالأدب والتراجم. امتاز بعلم الحديث. أصله من مراكش، ومولده ووفاته بمكة. تفقه بها وبالمدينة، وباشر الإفتاء والتدريس في الحرمين. ورحل (سنة ٨١٤) فروى عن علماء دمشق