إلى المستنصر فبايعه. وتقدم أمامه لدخول دار ملكه (سنة ٧٨٩) وأرسل الواثق إلى طنجة فقتل بها. ولم يصفُ الجوّ لابن ماساي هذه المرة فإن المستنصر بعد أن تمكن من أمره قبض عليه وعلى إخوته وحاشيته وعذبهم حتى هلكوا جميعا (١) .
الشَّرِيف البَيَاضي
(٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م)
مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق البياضي، أبو جعفر: شاعر هاشمي. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. له (ديوان شعر) صغير، رآه ابن خلكان وقال: هو في غاية الحسن والرقة وليس فيه من المدائح إلا اليسير. والبياضي نسبة إلى لبس البياض (٢) .
مسعود بن عقبة
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
مسعود بن عقبة العدوي، من بني عديّ الرباب: شاعر. هو أخو ذي الرمة (غيلان) المتقدمة ترجمته. مات أخ له اسمه (أوفى) ثم مات (غيلان) فقال مسعود:
(تعزيت عن أوفى بغيلان بعده ... عزاء، وجفن العين بالدَمع مترع
ولم تنسني (أوفى) المصيبات بعده ... ولكن نكء القرح بالقرح أوجع)
قال المرزباني: وبعضهم يروي هذين البيتين لهشام أخي ذي الرمة (٣) .