قال المازري: "فمالك ﵁ أخذ هذا الحديث على ظاهره ولم يتأوله" (¬٣).
وقال القاضي عياض: "وتفسير مالك له في غير الموطأ على ظاهره وذلك بجري العادة من قدر الله في ذلك وهو ظاهر ترجمته له فيه" (¬٤).
حيث قال في ترجمته: "باب ما يتقى من الشؤم" (¬٥) (*).
وقال ابن قتيبة تعليقًا على حديث الشؤم أيضًا: "ووجهه أن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون فنهاهم النبي ﷺ وأعلمهم أن لا طيرة فلما أبوا أن ينتهوا بقيت الطيرة في هذه الأشياء الثلاثة" (¬٦).
قال ابن حجر: "فمشى ابن قتيبة على ظاهره ويلزم على قوله أن من
Rujukan halaman ini:أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 116 (SanadKitab #123, hlm. urut 111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.