Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 127

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث الثاني الطيرة
  4. المطلب الثالث الترجيح

ومن اعتقد أن شيئًا سوى الله ينفع أو يضر بالاستقلال فقد أشرك شركًا جليًّا.

وقال القاضى: إنما سماها شركًا لأنَّهم كانوا يرون ما يتشاءمون به سببًا مؤثرًا في حصول المكروه وملاحظة الأسباب في الجملة شرك خفى فكيف إذا انضم إليها جهالة وسوء اعتقاد" (¬٣).

وقال النووي مبينًا سبب كون الطيرة من الشرك: "لأنَّهم جعلوا لها -أي الطيرة- أثرًا في الفعل والايجاد" (¬٤).

ومن شواهد تطير أهل الجاهلية ما جاء في أشعارهم ومن ذلك: -

١ - قول النابغة الذبياني:

زعم البوارح أن رحلتنا غدًا ... وبذاك خبرنا الغداف الأسود (¬٥)

٢ - وقول عنترة:

ظعن الذين فراقهم أتوقع ... وجرى ببينهم الغراب الأبقع (¬٦)

٣ - وقول علقمة:

ومن تعرض للغربان يزجرها ... على سلامته لابد مشؤم (¬٧)

وثانيهما: الشؤم المثبت في حديث رسول الله ﷺ وهو ما يجده الإنسان في نفسه من الكراهة لهذه الأشياء عند حصول الضرر منها أو فيها، ومن سماته:

١ - أنه لا يكون إلا بعد وقوع الضرر وتكرره من الشىء المتشائم منه

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 127 (SanadKitab #123, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.