المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
جاء النهى منه ﷺ صريحًا عن الحلف بغير الله تعالى في عدة أحاديث كما جاء عنه ﷺ -أيضًا- ما ظاهره حلفه بغير الله تعالى.
* أما أحاديث النهي فهي كالتالى:
الحديث الأول:
حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم" قال عمر: فوالله ما حلفت بِها منذ سمعت النبي ﷺ ذاكرًا ولا آثرًا (¬١).
الحديث الثاني:
حديث ابن عمر رضى الله عنهما. وقد جاء من ثلاثة طرق هي كالتالي:
الطريق الأول: من رواية نافع عن ابن عمر. ولفظه: أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو فليصمت" (¬٢).
الطريق الثاني: من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما ولفظه: قال: قال رسول الله ﷺ: "من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله"