Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 199

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث الخامس ما جاء في الحلف بغير الله تعالى
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. ثانيا: مذهب النسخ

هذه ستة مسالك قيلت في توجيه حديث "أفلح وأبيه إن صدق" حتي لا يتعارض مع أحاديث النهي عن الحلف بغير الله تعالى، وجميع هذه المسالك تقال أيضًا في حديث "وأبيك لتنبأن" سواءً بسواء باستثناء المسلك الخامس لأن هذا الحديث لا يحتمله.

ثانيًا: مذهب النسخ:

ذهب جمع من أهل العلم إلى أن ما ورد عن النبي ﷺ مما ظاهره الحلف بغير الله تعالى منسوخ وأنه قبل النهى، وممن رجح هذا الطحاوي (¬٤٠) وقاله الماوردي، وقال السبكى: أكثر الشراح عليه (¬٤١). وقوَّاه الحافظ ابن حجر (¬٤٢)، ونصره الشيخ سليمان بن عبد الله (¬٤٣) واحتمله الخطابي (¬٤٤) والبيهقي (¬٤٥) والقرطبي (¬٤٦). وقال ابن عبد البر: "وهذه لفظة إن صحت فهى منسوخة" (¬٤٧) وقال ابن قدامة: "ثم لو ثبت -يعني حديث أفلح وأبيه- فالظاهر أن النهى بعده" (¬٤٨).

واستدل هؤلاء بما يلي:

١ - حديث قتيلة بنت صيفي: أن يهوديًّا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تندّدون وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة،

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 199 (SanadKitab #123, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.