Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 213

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث السادس ما جاء في بعض الألفاظ الموهمة للتشريك في الربوبية
  4. المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
  5. * ثانيا: الأحاديث التي يفهم منها جواز إطلاق هذه الألفاظ

- عن عدي بن حاتم رضى الله عنه: أن رجلًا خطب عند النبي ﷺ فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله ﷺ: " بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله" (¬٢).

* ثانيًا: الأحاديث التي يُفهم منها جواز إطلاق هذه الألفاظ:

جاء إطلاق هذه الألفاظ -سواءً ما كان منها يُطلق على السيد أو ما كان منها يطلق على المملوك أو ما كان فيه الجمع بين الله تعالى ورسوله ﷺ في ضمير واحد- على لسان رسول الله ﷺ في عدة أحاديث، بل إن بعضها جاء في كتاب الله تعالى، وإليك بيان ذلك:

أ - فمِن ورود لفظ الرب في كتاب الله تعالى قول يوسف ﵇: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (¬٣) أي عند سيدك.

- ومن وروده على لسان رسول الله ﷺ:

١ - ما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ في أشراط الساعة، وفيه قوله ﷺ: "إذا ولدت الأمة ربَّها" وفي رواية "ربتها" (¬٤).

٢ - ما جاء في حديث زيد بن خالد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال عندما سُئل عن ضالة الإبل "مالك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 213 (SanadKitab #123, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.