Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 226

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث السادس ما جاء في بعض الألفاظ الموهمة للتشريك في الربوبية
  4. المطلب الثالث الترجيح
  5. سبب الترجيح

في معني الشرك، والحر والعبد في هذا بمنْزلة واحدة" (¬٢).

٣ - أن الأدلة التي استُدل بِها للجواز يمكن الإجابة عنها كما تقدم، وأرجح هذه الأجوبة -والله تعالى أعلم- ما يلى:

- أما الآية وهى قوله تعالى عن يوسف: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ فالذي يترجح فيها هو ما ذهب إليه ابن العربي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما من أن هذا جائز في شرع يوسف ﷺ ومنهى عنه في شرعنا.

- وأما ما أجاب به الطحاوي وابن الأثير عن الآية وهو أن يوسف ﵇ خاطبهم على المتعارف عندهم وعلى ما كانوا يسمونَهم به فإنه يشكل عليه قول الله تعالى عن يوسف ﵇: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ لأن أكثر المفسرين أرجعوا الضمير في قوله ﴿رَبِّي﴾ إلى سيده وهو العزيز (¬٣).

- وأما قوله ﷺ في أشراط الساعة "حتى تلد الأمة ربَّها" فأرجح الأجوبة فيها -والله تعالى أعلم- ما ذهب إليه سليمان بن عبد الله من التفريق بين الدعاء والتسمية وبين الوصف فالأول محرم والثاني جائز وهو الذي يُحمل عليه الحديث.

- وأما الأجوبة الأخرى عن الحديث فضعيفة لأنَّها مبنية على رواية التأنيث - "ربتها" والحديث كما أنه ورد بالتأنيث فإنه قد ورد أيضًا بالتذكير "ربَّها".

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 226 (SanadKitab #123, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.