Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 284

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الثالث ما جاء في علو الله وفوقيته مع ورود نصوص المعية والقرب
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هدا التعارض

وقال أيضًا: "فهو قريب من المحسنين بذاته ورحمته قربًا ليس له نظير، وهو مع ذلك فوق سمواته على عرشه" (¬٦٤).

القول الثاني: تفسير قرب الله تعالى الوارد في النصوص إما بالعلم وإما بتقريب عبده إليه وعدم حمله على معنى أنه يقرب بنفسه، كما أُثر ذلك عن مقاتل بن حيان أنه قال: "بلغنا -والله أعلم- في قوله ﷿: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ قبل كل شيء ﴿وَالْآخِرُ﴾ بعد كل شيء ﴿وَالظَّاهِرُ﴾ فوق كل شيء ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ (¬٦٥) أقرب من كل شيء وإنما نعني بالقرب بعلمه وقدرته وهو فوق عرشه" (¬٦٦).

وقال البغوي في تفسير قوله: ﴿وَالْبَاطِنُ﴾: "العالم بكل شيء، هذا معنى قول ابن عباس" (¬٦٧).

وقال شيخ الإسلام: "وطائفة من أهل السنة: تفسر القرب في الآية والحديث (¬٦٨) بالعلم لكونه هو المقصود، فإنه إذا كان يعلم ويسمع دعاء الداعى حصل مقصوده، وهذا هو الذي اقتضى أن يقول من يقول: إنه قريب من كل شيء بمعنى: العلم والقدرة، فإن هذا قد قاله بعض السلف -كما تقدم عن مقاتل بن حيان- وكثير من الخلف" (¬٦٩).

والذي يسعى في هذا المقام هو إثبات ما جاء في الكتاب والسنة وأجمع

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 284 (SanadKitab #123, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.