Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 312

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الرابع ما جاء في رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هدا التعارض
  5. ثانيا: مذهب الترجيح
  6. أدلة هذا الفريق

* ثانيًا: ما ورد عن أنس ﵁ أنه قال: "إن محمدًا ﷺ قد رأى ربه ﵎" (¬٣٩).

* ثالثًا: ما ورد عن أبي هريرة ﵁ وقد سُئل: هل رأى محمد ربه؟ قال: نعم قد رآه (¬٤٠).

* رابعًا: ما ورد عن أبي ذر ﵁ أنه قال: رآه بقلبه ولم تره عيناه.

وفي طريق آخر عن أبي ذر رضى الله عنه قال: رآه بقلبه، يعني النبي ﷺ (¬٤١).

قال أصحاب هذا القول موجهين استدلالهم بالأدلة السابقة: إن هؤلاء الصحابة لا يمكن أن يقولوا برأيهم وظنهم في مثل هذه المسألة الغيبية التي لا تدرك إلا بنص من كتاب الله أو سنة رسوله ﷺ وعلى هذا فلا بد أنهم سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ (¬٤٢).

- وقالوا أيضًا: إن ابن عباس ومن معه أثبتوا شيئًا نفاه غيرهم والمثبت مقدم على النافي لأن النفي لا يوجب علمًا بخلاف الإثبات فإنه هو الذي يوجب العلم (¬٤٣).

- الفريق الثاني:

وهم الذين نفوا الرؤية للنبي ﷺ ليلة المعراج وعلى رأس هؤلاء أم المؤمنين عائشة ﵂، وهو الْمشهور عن ابن مسعود (¬٤٤) وحكي عن

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 312 (SanadKitab #123, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.