Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 324

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الرابع ما جاء في رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل
  4. المطلب الثالث الترجيح
  5. - مناقشة أدلة المثبتين للرؤية البصرية

٤ - وأما ما استدل به الهروي وغيره من تفسير ابن عباس ﵄ لقوله تعالى:

﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ بقوله: هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به، فليس فيه دليل على أنه أراد رؤية النبي ﷺ لربه لأنه لم يذكر متعلق الرؤية.

قال سفيان ابن عيينة وهو أحد الرواة لهذا الأثر: "ليس الخبر بالبيِّن أيضًا: أن ابن عباس أراد بقوله (رؤيا عين): رؤية النبي ﷺ ربه بعينه" (¬٢٧).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهذه (رؤيا الآيات) لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج فكان ذلك فتنة لهم حيث صدقه قوم وكذبه قوم ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه، وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونه" (¬٢٨).

ولذلك فإن هذا الدليل لا يُسلم به حتى بعض أصحاب هذا القول (¬٢٩).

٥ - وأما قولهم: إن ابن عباس أثبت شيئًا نفاه غيره والمثبت مقدم على النافي، فإن هذا صحيح فيما كان الأصل فيه الإثبات، أما هنا فالأصل النفي، ولا بد لتقديم الإثبات عليه من دليل قاطع، كيف وقد قام الدليل على النفي كما تقدم.

وأما مذهب التوقف فبابه واسع وهو كما قال الذهبي: "وهذه المسألة مما يسع المرء المسلم في دينه السكوت عنها" (¬٣٠).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 324 (SanadKitab #123, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.