Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 353

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثالث مسائل تتعلق بالإيمان
  3. المبحث الثاني أحاديث الوعد والوعيد
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. القسم الثاني: توجيهات أهل العلم لأحاديث الوعيد

بقوله: "باب المعاصى من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابِها إلا بالشرك" (¬٢٣) ثم ذكر هذه الآية.

- وأما السنة فقوله ﷺ في حديث عبادة ﵁: "بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف. فمن وفى منكم فأجره على الله. ومن أصاب من ذلك شيئًا (¬٢٤) فعوقب في الدنيا فهو كفارة له. ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله. إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه" (¬٢٥).

قال النووي في فوائد هذا الحديث: "منها الدلالة لمذهب أهل الحق أن المعاصى غير الكفر لا يقطع لصاحبها بالنار إذا مات ولم يتب منها بل هو بمشيئة الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه" (¬٢٦).

وقال ابن حجر في هذا الحديث: "إنه تضمن الرد على من يقول: إن مرتكب الكبيرة كافر أو مخلد في النار" (¬٢٧).

- وأما كون مقترف الذنب مستحق للوعيد فقد دلت عليه أحاديث الشفاعة.

- وأما الإجماع فقد تقدم نقله فِى القاعدة السابقة (¬٢٨).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 353 (SanadKitab #123, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.