Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 403

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الأول أشراط الساعة
  3. المبحث الأول ما جاء في ابن صياد هل هو المسيح الدجال أم غيره؟
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. التعريف بابن صياد
  6. ثانيا: مذهب الترجيح
  7. أدلة هذا الفريق

والشوكاني (¬١٨).

قال القرطبي ﵀: "والصحيح أن ابن صياد هو الدجال" (¬١٩).

وقال النووي: "وأما احتجاجه هو (¬٢٠) بأنه مسلم والدجال كافر، وبأنه لا يولد للدجال وقد وُلد له هو وأن لا يدخل مكة والمدينة وأن ابن صياد دخل المدينة وهو متوجه إلى مكة فلا دلالة له فيه لأن النبى ﷺ إنما أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه في الأرض .. وأما إظهاره الإسلام وحجه وجهاده وإقلاعه عمَّا كان عليه فليس بصريح في أنه غير الدجال" (¬٢١). فظاهر هذا الكلام من النووي ﵀ أنه يميل إلى كون ابن صياد هو الدجال الأكبر وإن كان لم يقطع في هذه المسألة بقول صريح.

أدلة هذا الفريق:

استدل من ذهب إلى أن ابن صياد هو المسيح الدجال بما يلي:

١ - ما تقدم من الأحاديث في أخبار ابن صياد والتي فيها أنه يأتيه صادق وكاذب وأنه يرى عرشًا فوق الماء وأنه لا يكره أن يكون هو الدجال، وأنه يعرف مكانه ومولده وأين هو الآن، ونفور عينه وانتفاخه حتي ملأ السكة كما في حديث ابن عمر ﵄، وقول أخته حفصة له بعد ذلك: ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: "إنما يخرج من غضبة يغضبها".

٢ - حلف عمر ﵁ بحضرة النبي ﷺ -كما تقدم- على أن ابن صياد هو الدجال ولم ينكر عليه النبي ﷺ ذلك.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 403 (SanadKitab #123, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.