Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 412

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الأول أشراط الساعة
  3. المبحث الأول ما جاء في ابن صياد هل هو المسيح الدجال أم غيره؟
  4. المطلب الثالث الترجيح
  5. مناقشة الأقوال المرجوحة
  6. * ثانيا: مناقشة المرجحين لكون ابن صياد هو الدجال الأكبر
  7. تنبيه

تنبيه:

اختلف فى حال ابن صياد بعد كبره فقيل إنه تاب ومات مسلمًا وقيل غير ذلك.

فقد ذكر ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة أنه توفي مسلمًا ثم قال: "فإن كان إسلام ابن صياد في حياة النبي ﷺ فله صحبة لأنه رآه وخاطبه، وإن كان أسلم بعد النبي ﷺ فلا صحبة له، والأصح أنه أسلم بعد النبي ﷺ " (¬١٤).

وترجم له الذهبى في تجريد أسماء الصحابة وذكر أنه أسلم وأنه تابعى له رؤية (¬١٥).

قال ابن حجر: "وفي الجملة لا معني لذكر ابن صياد في الصحابة، لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعًا لأنه يموت كافرًا، وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي ﷺ لم يكن مسلمًا" (¬١٦).

وذهب البرزنجى إلى القول بكفره وعدم إسلامه حتي بعد ادِّعائه الإسلام قال ﵀: "فإن قيل كيف يُحكم بكفر ابن صياد فضلًا عن كونه دجالًا بعد أن ثبت إسلامه وحجه وجهاده، والأصل بقاؤه على الإسلام إلى الموت؟ قلت: قوله في حديث أبي سعيد لا يكره أنه يكون دجالًا ولو عرض عليه ذلك لقبله دلَّ على عدم إسلامه في الباطن، إذ كيف يرضى المسلم أن يدَّعي الربوبية أو النبوة؟ فهذا الذي جوَّز الحكم بذلك والله أعلم" (¬١٧).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 412 (SanadKitab #123, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.