Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 438

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الثاني مسائل تتعلق باليوم الآخر
  3. المبحث الأول ما جاء في تعذيب الميت ببكاء أهله عليه
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. أولا: مذهب الجمع
  6. المسلك الثالث

أهله من شأنهم يفعلون ذلك ولم يعلمهم بتحريمه ولا زجرهم عن تعاطيه فإذا عذب على ذلك عذب بفعل نفسه لا بفعل غيره بمجرده" (¬١٦).

وإلى هذا المسلك ذهب داود وأبو البركات ابن تيمية وطائفة من أهل العلم (¬١٧).

المسلك الثالث:

أن الحديث محمول على من كانت النياحة من سنته وطريقته، وإلى هذا ذهب البخاري ﵀ حيث بوب على ذلك في صحيحه بقوله: "باب قول النبي ﷺ: "يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه" إذا كان النوح من سنته لقوله تعالى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (¬١٨) وقال النبي ﷺ: "كلكم راع ومسئول عن رعيته"" (¬١٩).

فإذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضى الله عنها: " ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ".

ثم ذكر رحمه الله تعالى حديث ابن مسعود -مستشهدًا به على ما ذهب إليه- أن النبي ﷺ قال: "لا تُقتل نفسٌ ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل (¬٢٠) " (¬٢١).

قال الحافظ: "وحاصل ما بحثه المصنف في هذه الترجمة أن الشخص لا

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 438 (SanadKitab #123, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.