وربما قال بعض أصحاب هذا القول: إن حديث عمر وابنه رضى الله عنهما مجمل وحديث عائشة ﵂ مفسر، والمفسر أولى من المجمل (¬٥٦).
وحاصل هذا القول هو عدم الأخذ بحديث تعذيب الميت ببكاء الحى، واتِّهام الراوي له إما بالخطأ أو النسيان أو عدم الحفظ أو أنه سَمع بعض الحديث ولم يسمع بعضه.
ثالثًا: مذهب التوقف:
وإليه ذهب الشوكاني ﵀ فقال: "نقول ثبت عن رسول الله ﷺ أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فسمعنا وأطعنا ولا نزيد على هذا" (¬٥٧).
* * *