Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 477

  1. الباب الثالث القدر، ومسائل تتعلق بالنبوة
  2. الفصل الأول القدر
  3. المبحث الأول زيادة العمر بصلة الرحم
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. المسلك الثاني: أن العمر لا يزيد ولا ينقص.

وبلوغ الأغراض، فينال في قصير العمر ما يناله غيره في طويله" (¬٤٤)، وإلى هذا ذهب النووي (¬٤٥) واستظهره الطيبي (¬٤٦).

٢ - أن المراد بالتأخير في الأجل: أن يبقى بعده ثناء جميل وذكر حميد وأجرٌ متكرر فكأنه لم يمت، حكى هذا القاضي عياض (¬٤٧) وذهب إليه القرطبي (¬٤٨).

٣ - أن المراد بالزيادة هنا: السعة في الرزق وعافية البدن فإن الغنى يُسمى حياةً والفقر يُسمى موتًا، ذكره ابن قتيبة (¬٤٩).

٤ - أن المراد بالزيادة: نفي الآفات عن صاحب البر والصلة والزيادة في فهمه وعقله. وبهذا جزم ابن فورك (¬٥٠).

٥ - أن المعنى: أن الله تعالى يكتب أجل عبده عنده مائة سنة، ويجعل بنيته وتركيبه وهيئته لتعمير ثمانين سنة، فإذا وصل رحمه زاد الله تعالى في ذلك التركيب وفي تلك البنية ووصل ذلك النقص، فعاش عشرين أخرى حتى يبلغ المائة، وهي الأجل الذي لا مُستأخر عنه ولا متقدم، ذكره ابن قتيبة (¬٥١).

وأجاب أصحاب هذا المسلك عن قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ بعدم حملها على العموم، وذكروا عدة تخصيصات للآية كقولهم: إن الْمعنى: يمحو ما يشاء من الشرائع والفرائض والأحكام فينسخه ويبدله

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 477 (SanadKitab #123, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.