وهو ظاهر كلام البيهقى (¬٤) واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥) وقال: "هذا القول منقول عن غير واحد من السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم " (¬٦).
وانتصر له ابن القيم (¬٧) وكذا ابن كثير (¬٨)، وذهب إليه الشنقيطي (¬٩) وغيره من أهل العلم عليهم رحمة الله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعدما ذكر هذا القول: "وهذا أجود ما قيل في أطفال المشركين وعليه تتنَزل جميع الأحاديث" (¬١٠).
وقال أيضًا: "والصواب أن يُقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" ولا نحكم لمعين منهم بجنة ولا نار، وقد جاء في عدة أحاديث أنَّهم يوم القيامة في عرصات القيامة يؤمرون ويُنهون، فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار، وهذا هو الذي ذكره أبو الحسن الأشعرى عن أهل السنة والجماعة" (¬١١).
وقال أيضًا: "ودلت الأحاديث الصحيحة أن بعضهم في الجنة وبعضهم في النار" (¬١٢).