وقد افترق القائلون به على ستة أقوال (¬٣٧)، هي كالتالي:
القول الأول:
أن أولاد المشركين في الجنة وبِهذا جزم البخاري (¬٣٨) وابن حزم ونسبه إلى جمهور الناس (¬٣٩)، واختاره ابن الجوزي (¬٤٠) والنووي (¬٤١) وأبو عبد الله القرطبي (¬٤٢) والسبكى (¬٤٣) والسخاوي (¬٤٤) وطائفة من المفسرين والمتكلمين وغيرهم (¬٤٥).
واستدل هؤلاء بما يلي:
١ - ظاهر القرآن وذكروا عدة آيات أذكر شيئًا منها (¬٤٦): -
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ والمولود لا يتوجه عليه التكليف ولا يلزمه قول الرسول حتى يَبْلُغ (¬٤٧).
Rujukan halaman ini:أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 519 (SanadKitab #123, hlm. urut 499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.