المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
أولًا: ما جاء من النهي عن استعمال (لو):
- عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" (¬١).
ثانيًا: النصوص الدالة على جواز استعمال (لو):
- حديث عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي .. " (¬٢).
وعقد البخاري ﵀ في صحيحه في كتاب التمنى بابًا بعنوان: ما يجوز من اللو (¬٣) ثم ذكر فيه تسعة أحاديث، أذكر منها ما يلى:
- حديث ابن عباس ﵄: "لو كنت راجمًا امرأة من غير بينة .. " (¬٤).