المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
جاءت عدة أحاديث عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم في بعضها أن الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوة، وفي بعضها أن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وفي بعضها أن الرؤيا جزء من خمسة وأربعين جزءًا من النبوة، وأنا أسوقها الآن على هذا الترتيب:
- عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة" (¬١).
- وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" (¬٢).
- وعن عبادة بن الصامت ﵁ عن النبي ﷺ قال: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" (¬٣).
- وعن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" (¬٤).