حديث أبي سعيد ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ) (¬١).
والدليل على كراهة فرقعة الأصابع في المسجد
حديث علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ فِي الصَّلَاةِ) (¬٢).
١١) لا بأس بإنشاء الشعر في المسجد، إذا كان مدحا للنبوة أو الإسلام، أو كان حكمة، أو في مكارم الأخلاق، أو الزهد، أو نحو ذلك من أنواع الخير، والدليل على ذلك:
عن سعيد بن المسيّب قال: مرّ عُمر ﵁ في المسجد وحسّان فيه ينشد فلحظ إليه، فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة ﵁ فقال: أنشدك الله أسمعت رسول الله ﷺ، يقول: (أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)؟ قال: نعم (¬٣).