Lewati ke konten

Kitab: Al-Musyawwiq ilal Qira'ah · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 17

  1. الفصل الأول: في الحث على الازدياد من العلم والتبحر فيه
  2. شيء من حال الصحابة في الازدياد منه

الازدياد من العلم، والاستعانة على ذلك بالخادم والصاحِب، واغتنام لقاء الفُضَلاء والعلماء، وإن بَعُدت أقطارُهم، وذلك كان دأب السَّلف الصالح، وبسبب ذلك وصلَ المرتحلون إلى الحظ الراجح، وحصلوا على السَّعي الناحج، فَرَسخت في العلوم لهم أقدامٌ، وصحَّ لهم من الذِّكر والأجر أفضلُ الأقسام)) اهـ.

قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١) : ((وموسى ﵊ لم يمنعه بلوغه من السِّيادة المحلّ الأعلى من طلب العلم وركوب البحر لأجله ... و [فيه -أي الحديث-] : ركوب البحر في طلب العلم، بل في طلب الاستكثار منه)) اهـ.

وذكر الماوردي (٢) عن ابن عباسٍ ﵄ قال: لو كان أحدٌ يكتفي من العلم لاكتفى منه موسى -على نبينا وعليه السلام- لمَّا قال: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) [الكهف/ ٦٦] .

أقول: فهذه حال الأنبياء، والعلماءُ ورثتهم، ولم يَرِثوا منهم إلا العلم، فطلبوه وحصَّلوه وتعبوا في سبيله، فأخذوا بحظ وافرٍ.

شيءٌ من حال الصحابة في الازدياد منه

لقد لحظَ الصحابةُ ﵃ ماكان عليه قدوتهم ﷺ من

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القراءة وطلب العلم، ص 17 (SanadKitab #12300, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.