Lewati ke konten

Kitab: Al-Musyawwiq ilal Qira'ah · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 37

  1. الفصل الثاني: حرص العلماء وشغفهم بالكتب، قراءة وتحصيلا
  2. * ولع شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨) بالمطالعة، وشغفه بالبحث

لقيمة الكتب ومكانتها في نفوس هؤلاءِ العلماء، وهي بذلك غنيَّة عن أيِّ تعليق.

* ولع ابن دُرَيْد (٣٢١) بالعلم والكتب

قال أبو نصر الميكالي (١) : تذاكرنا المنتزهات يومًا وابن دُرَيْد حاضر، فقال بعضُهم: أنزه الأماكن غُوطة دمشق. وقال آخرون: بل نهر الأُبلَّة. وقال آخرون: بل سُغْد سمرقند. وقال بعضُهم: نهروان بغداد. وقال بعضُهم: شِعب بوَّان. وقال بعضُهم: نوبهار بلخ.

فقال (أي ابن دريد) : هذه منتزهات العيون فأين أنتم عن متنزهات القلوب؟ قلنا: وما هي يا أبا بكر؟ قال: ((عيون الأخبار)) للقتبي، و ((الزهرة)) لابن داود، و ((قلق المشتاق)) لابن أبي طاهر. ثم أنشأ يقول:

ومَن تكُ نزهتَهُ قينةٌ ... وكأسٌ تحثُّ وكأس تُصَبْ

فنزهتُنا واستراحَتُنا ... تلاقي العيون ودَرْس الكتبْ

* ولع شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨) بالمطالعة، وشغفه بالبحث

قال الحافظ ابن عبد الهادي (٧٤٤) -تلميذه- في ((مختصر طبقات علماء الحديث)) (٢) -وذكر طرفًا من صفاته-: ((لا تكاد نفسُه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تملُّ من الاشتغال، ولا تكلُّ من البحث، وقَلَّ أن يدخل في علمٍ من العلوم في بابٍ من أبوابه إلا ويُفتح له

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القراءة وطلب العلم، ص 37 (SanadKitab #12300, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.