Lewati ke konten

Kitab: Al-Musyawwiq ilal Qira'ah · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 41

  1. الفصل الثاني: حرص العلماء وشغفهم بالكتب، قراءة وتحصيلا
  2. * أعجوبة في حفظ الوقت والتوفر على المطالعة

فقال: إذا لم أشتغل بالعلم، ماذا أصنع؟

قال المنذري: إنه وُجِدَ في تَرِكَته محابر ثلاث، أحدها تَسَعُ عَشَرة أرطال، والأخرى تسعة، والثالثة ثمانية)) .

* كتبه أحب إليه من وزنها ذهبًا

وفي ترجمة الحافظ أبي طاهر بن أبي الصَّقر (٤٧٦) في ((المنتظم)) (١) لابن الجوزي أنه قال عنه: ((كان من الجوَّالين في الآفاق، والمكثرين من شيوخ الأمصار، وكان يقول: هذه كتبي أحب إليّ من وزنها ذهبًا)) اهـ.

وقد أُصِيْبَ ببعضها كما ذكر الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢) ، أعظمَ اللهُ أجرَه في مصيبته بها.

* أُعجوبة في حفظ الوقت والتوفُّر على المطالعة

قال الحافظ السخاوي في ((الضوء اللامع)) (٣) في ترجمة أحمد بن سليمان بن نَصْر الله البُلْقاسي ثم القاهري الشافعي المتوفى سنة (٨٥٢) في ريعان شبابه (٤) : ((وكان إمامًا علاَّمة قوي الحافظةِ حسنَ الفاهمة، مُشاركًا في فنونٍ، طلْقَ اللسان، محبًّا في العلم والمذاكرة والمباحثة،

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القراءة وطلب العلم، ص 41 (SanadKitab #12300, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.