Lewati ke konten

Kitab: Al-Musyawwiq ilal Qira'ah · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 48

  1. الفصل الثاني: حرص العلماء وشغفهم بالكتب، قراءة وتحصيلا
  2. * من استغنى بمجالسة كتبه عن مخالطة الناس
  3. • ابن الأعرابي

يُكثر الجلوسَ في بيته، فقيل له: ألا تستوحِش؟ فقال: كيف أستوحِشُ وأنا مع النبي ﷺ وأصحابه؟ ! ((اهـ.

وأسند الخطيب في ((تقييد العلم)) (١) عن ابن المبارك قوله: من أحبَّ أن يستفيد، فلينظر في كتبه.

• الذُّهْلي

وفي ((تاريخ بغداد)) (٢) : ((أن يحيى بن (محمد بن يحيى) الذُّهْلي قال: دخلتُ على أبي في الصيف الصائف وقتَ القائلة، وهو في بيت كتبه، وبين يديه السِّراج، وهو يُصنِّف، فقلتُ: يا أبةِ! هذا وقتُ الصلاة، ودُخانُ هذا السِّراج بالنهار، فلو نفَّسْت عن نفسك. قال: يا بُنيَّ تقولُ لي هذا وأنا مع رسول الله ﷺ وأصحابه والتابعين)) ؟!.

• ابن الأعرابي

ساق ابن عبد البر بسنده في ((جامع بيان العلم وفضله)) (٣) أن أحمد بن محمد بن شجاع بعثَ غلامًا من غِلْمانه إلى أبي عبد الله بن الأعرابي -صاحب الغريب- يسأله المجيءَ إليه، فعاد إليه الغلام، فقال: قد سألته ذلك، فقال لي: عندي قوم من الأعراب، فإذا قضَيتُ أَرَبي منهم أتيتُ، قال الغلام: وما رأيتُ عنده أحدًا، إلا أن بين يديه كتبًا ينظر فيها، فينظر في هذا مرَّة وفي هذا مرة، ثم ما شعرنا حتى جاء، فقال له

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القراءة وطلب العلم، ص 48 (SanadKitab #12300, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.