Lewati ke konten

Kitab: Al-Musyawwiq ilal Qira'ah · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 50

  1. الفصل الثاني: حرص العلماء وشغفهم بالكتب، قراءة وتحصيلا
  2. * ما تزوج، لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة

• المعافى النهرواني

وقال الإمام المعافَى بن زكريا النهرواني الجَرِيْري -نِسْبةً إلى مذهب ابن جرير الطبري- ت (٣٩٠) في كتابه: ((الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي)) (١) : ((وقد كان بعض من كان له في الدنيا صِيْتٌ ومكانة عاتبني على ملازمة المنزل، وإغبابي زيارتَه، وإقلالي ما عوَّدته من الإلمام به وغِشيان حضرته، فقال لي: أما تستوحش الوِحْدَة؟ ونحو هذا من المقالة.

فقلتُ له: أنا في منزلي إذا خلوتُ من جليسٍ يقصد مجالستي، ويؤثر مساجلتي، في أحسن أُنسٍ وأجملِه، وأعلاه وأنبلِه، لأنني أنظر في آثار الملائكة والأنبياء، والأئمة والعلماء، وخواصّ الأعلام الحكماء، وإلى غيرهم من الخلفاء والوزراء، والملوك والعظماء، والفلاسفة والأدباء، والكُتَّاب والبلغاء، والرُّجَّاز والشعراء، وكأنني مُجَالِسٌ لهم، ومستأنسٌ بهم، وغير ناءٍ عن محاضرتهم، لوقوفي على أنبائهم، ونظري فيما انتهى إليَّ من حِكَمهم وآرائهم)) اهـ.

* ما تزوَّج، لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة

قال الذهبي في ((سير النبلاء)) (٢) في ترجمة عيسى بن أحمد اليونيني ت (٦٥٤) : ((لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة، وما تزوج (٣) ، بل عَقَد على عجوزٍ تخدمه)) اهـ.

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القراءة وطلب العلم، ص 50 (SanadKitab #12300, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.