ابن أبي العباس المروزي المعروف باسلام، وكان أحد الدهاة (¬١) بمرو مكينا عند الكبراء، اعتزل ولزم البيت في آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة عبد الكريم، ومات بعد (¬٢) سنة ثلاث (¬٣) وستين وأربعمائة، فإنه حدث في هذه السنة … ومن القدماء أحمد بن محمد بن هاشم الجلفرى صاحب التفسير، سمع مغيث بن بدر، وروى عنه خارجة.
٩٢١ - الجِلَّقِيّ
بكسر الجيم واللام المفتوحة (¬٤) المشددة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جلق وهو موضع بغوطة دمشق بناه جفنة بن عمرو ابن عامر وظبية (¬٥) أيضا بناها جفنة، قال حسان بن ثابت:
انظر نهارا بباب جلق هل … تبصر دون البلقاء من أحد
وقال بعض المتأخرين وهو إبراهيم الحسنى الكوفي الزيدي:
لمّا أرقت بجلّق … وأقضّ فيها مضجعي
نادمت بدر سمائها … بنواظر لم تهجع
وسألته بتوجّع … وتخضّع وتفجّع
صف للأحبة ما ترى … من فعل بينهم معي
وأقر السلام على الحبيب … ومن بتلك الأربع.