يعد في المصريين، يروى عن حكيم بن الصلت، روى عنه حرملة بن عمران - قاله ابن وهب عنه … والهيثم بن جمّاز البصري البكّاء، يحدث عن يزيد الرقاشيّ وثابت البناني ويحيى بن أبي كثير، روى عنه محمد بن السمّاك والبصريون … ويقال الجمّاز لمن يركب الجمازة ويسيّرها اشتهر بهذه اللفظة (¬١) أبو عبد اللَّه محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ريسان (¬٢) الجماز وقيل ابن عطاء بن ياسر وقيل هو محمد بن عمرو بن عطاء بن زبّان (¬٣) الجماز، مولى أبى بكر الصديق ﵁، وقيل هو محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن جماد (¬٤) الجماز من أهل البصرة، شاعر أديب فاضل وكان ماجنا خبيث اللسان، وكان يقول إنه أكبر سنّا من أبى نواس، وكان من الظراف، وكان الجماز يأكل على مائدة بين يدي جعفر [بن القاسم وجعفر يأكل على مائدة أخرى مع قوم وكانت الصحفة ترفع من بين يدي جعفر - (¬٥)] وتوضع بين يدي الجماز ومن معه فربما جاء قليل وربما لم يجئ شيء، فقال الجمّاز: أصلح اللَّه الأمير ما نحن اليوم إلا عصبة، ربما فضل لنا بعض المال، وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شيء. [
وحكى يموت بن المزرع قال كان أبى والجمّاز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي فمررنا بإمام وهو ينتظر - (¬٥)]