النبي ﷺ أن يتبرز فقال أبغنى ثلاثة أحجار - وذكر الحديث،
قال الخطيب سألت البرقاني عن الحجارى فقال: بيّع الحجارة قلت وجماعة بالأندلس يقال لهم الحجارى ونسبتهم إلى بلاد بالأندلس في ثغورها يقال لها وادي الحجارة، فالمشهور منها سعيد (¬١) بن مسعدة الحجارى، من أهل وادي الحجارة من الأندلس محدث مات سنة ثمان وثمانين ومائتين - قاله ابن يونس وابنه أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجارى، محدث أيضا، مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وحفص بن عمر الحجارى أندلسي [محمد بن إبراهيم بن حيون الحجارى - (¬٢)] رحل وسمع جماعة منهم القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي لقيته (¬٣) بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين، روى عنه خالد بن سعد (¬٤) الأندلسي ومحمد بن عزرة حجارى أندلسي من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره، ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس … وإسماعيل ابن أحمد الحجارى أندلسي من أهل العلوم والحديث، ذكر عبد اللَّه بن سبعون أنه لقيه بالقيروان قاله ابن ماكولا. (¬٥)
١٠٨٢ - الحجازي
هذه النسبة إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها