ولكن بأطراف السمينة نسوة … عزيز عليهنّ العشية ما بيا
فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا … برابية إني مقيم لياليا
وقوما إذا ما استل روحي فهيئا … لي السدر والأكفان عند وفاتيا
وخطا بأطراف الأسنة مضجعي … وردّا على عينىّ فضل ردائيا
ولا تحسدانى بارك اللَّه فيكما … من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا
خذانى فجرانى ببردي إليكما … فقد كنت قبل الموت صعبا قياديا
يقولون لا تبعد وهم يدفنوننى … وأين مكان البعد إلا مكانيا
وأصبح مالي من طريف وتالد … لغيري وكان المال بالأمس ماليا. (¬١)