وبنو الأصفر الملوك ملوك … الروم لم يبق منهم مذكور
وأخو الحضر إذ بناه وإذ … دجلة تجبى إليه والخابور
شاده مرمرا وجلّله كلسا … فللطير في ذراه وكور
لم يهبه ريب المنون فباد … الملك عنه فبابه مهجور
وتذكر رب الخورنق إذ … أشرف يوما وللهدى تفكير
سره ماله وكثرة ما يملك … والبحر معرضا والسدير
فارعوى قلبه فقال وما … غبطة حي إلى الممات يصير
ثم أضحوا كأنهم ورق جف … فألوت به الصبا والدبور
ثم بعد الفلاح والملك … والأمة وارتهم هناك القبور
والمقصود من هذه الأبيات بيت واحد وهو قوله: وأخو الحضر (¬١) (¬٢). ولكن ذكرت الأبيات لحسنها، والنسبة إليها حضري.
١١٦٩ - الحَضَرى
بفتح الحاء المهملة والضاد المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحضر وهي مدينة بالجزيرة (¬٣) من ديار بكر بناها