المعتزلة وهم أصحاب الأسواري، وكان في أول امره على قول النظام في أن اللَّه ﷿ لم يأمر أحدا الا بالإرادة ولم ينه الا عنها، وزاد الأسواري على النظام بفضيحة لم يسبق إليها فزعم أن اللَّه تعالى غير قادر ان يفعل ما قد علم أنه لا يفعله ولا يقدر ان يفعل ما أخبر انه لا يفعله (¬١) هذا مع قوله ان الإنسان قادر على فعل ما علم أنه لا يفعله (¬١) لأن قدرة الإنسان عنده صالحة للضدين فالإنسان عنده أقدر من ربه ﷿ *
١٦١ - الاسوارى
بضم الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى .... (¬٢) والمشهور بهذه النسبة