بنى أسد، من أهل الكوفة، نزل بغداد (¬١)، فأملى بها كتبه في معاني القرآن وعلومه، قال أبو الفضل الفلكي: ولقب بالفراء لأنه كان يفرى الكلام - هكذا قال في كتاب الألقاب، وحدث عن قيس بن الربيع ومندل ابن علي وعلي بن حمزة الكسائي وأبى بكر ابن عياش وسفيان بن عيينة، روى عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم السمري وغيرهما، وكان ثقة إماما، ويحكى عن ثعلب أنه قال: لولا الفراء لما كانت عربية، لأنه خلصها وضبطها، ولولا الفراء لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع، ويدعيها كل من أراد، ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب، وكان محمد بن الحسن الفقيه الشيباني ابن خالة الفراء، وكان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو، ومات في بغداد في سنة سبع (¬٢) ومائتين وقد بلغ ثلاثا وستين سنة، وقيل: مات في طريق مكة … وأبو إسحاق (¬٣) إبراهيم بن أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الفراء البلخي، من أهل بلخ، كان من أهل العلم والفضل، له رحلة إلى العراق والحجاز والشام وما وراء النهر، سمع بالشاش أبا جعفر محمد بن الحكم بن علي الحجبي وببخارا أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرازيّ، وببغداد أبا الحسين علي بن
Kitab: Al-Ansab (as-Sam'ani) · Pengarang: السمعاني
Baca Juz 10, halaman 156
Rujukan halaman ini: الأنساب - السمعاني - ط الهندية، ج 10، ص 156 (SanadKitab #12317, hlm. urut 3853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.