وببغداد على أبى طاهر بن أبي هاشم، وما رأيت (¬١) أقرأ لكتاب اللَّه منه، وحكى ابنه عنه قال: ما طلع الفجر عليه (¬٢) إلا وهو يدرس القرآن، ومات في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
٣٩١٠ - المِقنَعى
بكسر الميم وسكون القاف والنون المفتوحة وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى عمل المقنعة أو بيعها (¬٣)، وهذه النسبة للفضل ابن محمد المقنعي المروزي - هكذا رأيت اسمه في تاريخ أصبهان لأبى بكر ابن مردويه الحافظ، قال: وكان يقص، يروى عن أحمد بن يسار (¬٤) المروزي الامام، روى عنه عبد اللَّه بن محمد - لعله أبو الشيخ.
٣٩١١ - المُقنّى
بضم الميم وفتح القاف وفي آخرها النون المشددة هذه اللفظة لمن يحفر القني، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن علي بن إبراهيم ابن محمد (¬٥) بن إبراهيم بن محمد (¬٥) بن القاسم المقنى المقرئ الزاهد، من أهل الموصل، كان أحد الزهاد، سمع أبا الحسن حامد بن إدريس بن