فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم ان الشيخ كذاب، وقال لأبى بحر: أيها الشيخ فلان بن فلان (¬١) بن فلان (¬١) كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه؟ فقال أبو بحر: نعم [قد - (¬٢)] سمعت منه. قال أبو بكر: [وكان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه ولم يكن للمسألة أصل. قال أبو بكر - (¬٢)] الخطيب: قرأت على أبى بكر البرقاني حديثا (¬٣) عن أبي بحر، فقال: خرّج عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الصحيح، قلت له: وكذلك فعل أبو نعيم الأصبهاني، فقال: لا يسوى أبو بحر عندي (¬٤) كعب (¬٥)، ثم سمعته ذكره (¬٦) مرة أخرى فقال: كان كذابا. قال محمد بن أبي الفوارس: مولد أبى بحر في سنة ست وستين ومائتين، وكان مخلطا وله أصول جياد وله أشياء ردية، ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وقال أبو الحسن بن الفرات:
كان أبو بحر البربهاري مخلطا وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة منها انه حدث عن يحيى بن أبي طالب وعبدوس المدائني (¬٧) تغفله قوم من أصحاب الحديث وقرءوا عليه ذلك وكانت له أصول كثيرة جيدة فخلط ذلك بغيره وغلبت الغفلة عليه … وأبو بكر محمد بن موسى بن سهل العطار البربهاري، حدث عن إسحاق (¬٨) بن البهلول الأنباري والحسن بن عرفة العبديّ، روى عنه